أحمد قبل و بعد أن يشتري السيارة.. كان يذهب
أحيانا في
تاكسي..
و طبعا كما
تعلمون..
موسيقى صاخبة على سائق
مدخن.. على الله أعلم كم من
مخالفة شرعية..
و الى الآن لم أنجح يوما في
اقناع السائق باطفاء سيجارته أو اطفاء الراديو..
و عادة ما ينتهي الأمر
الى مواقف سيئة..
لكن مع أحمد
سبحان الله..الأمر مختلف تماما..
أحمد يتعمد الذهاب في تاكسي
أحيانا رغم وجود سيارته..
بنية الدعوة الى الله عبر
تأليف القلوب.. كيف؟
يدعو الله أولا أن يختار له أكثر سائق أجرا...(ربما
يقصد أكثرهم حسنات بعد هدايته)
يوقف التاكسي..
"تاكسي!!"
يدخل و يلقي تحية
الاسلام مبتسما:" السلام
عليكم و رحمة الله و بركاته"..
لا يعلق على الموسيقى و لا على
التدخين و لا على أي شيء آخر..
فقط ينظر الى السائق نظرة
"نحولية" بحته ينقب
بها عن محاسنه..
أحيانا يطول البحث.. خاصة اذا
كان السائق يتكلم كلاما "يخدش الحياء" و يلبس سلسلة ذهبية غليظة.. و آثار الخمر على
وجهه..و أسنانه..
(طبعا ليس كل سائق على
هذا الحال..الأمر يختلف من سائق
الى آخر.. لكن للضرورة القصصية سأضطر أن آخذ مثالا واحدا كنت شاهدا عليه)
قلت أنه يبحث "بالفتاشة" عن أي بذرة خير في
الرجل.. ثم يبدأ حديثا من نوع "يبدو عليك الارهاق.. عملكم متعب..كان الله في عونكم..
الناس لا تحس بأنكم تضحون في سبيل توصيلهم سالمين..الخ"
فقط.. لا يحدثه الا عن عالمه هو ..و من منظار ايجابي..
و يحسسه أنه رجل مهم في المجتمع.. بدون مبالغة بل بصدق..و حسن تعبير و لطف..ثم
هكذا فجأة يهمس له بدعوة" يا ربي يعطيك صحتك و يحفضك لصغارك.." دعوة عادية
بالدارجة لا تكلف فيها.. رغم أنه يحسن الدعاء الفصيح.. لكن لا يريد أن يحسس السائق أنه
"من رجال الدين".. فاذا أحس بحسن قبول السائق للدعاء.. واصل.." ربي يعطيك
الرزق الطيب.. و يسهلك قسمك.. و يبعد عليك ولاد الحرام.."..ثم يهمس بلطف "بالله
نقص من الراديو ولا طفيه لأني أريد أن أدعولك فقد رأيت فيك بذرة الخير و ضاهر فيك
وليدها".. طبعا الرجل يغلق الراديو.. فيزيد دعوتين أو ثلاثة..
حينها وصلنا الى المكان
المقصود..
أحمد يمد الرجل ورقة
بعشرة دنانير (العدادد يشير الى
3 دنانير).. السائق يحاول أن يعد المال ليرجع له الباقي..فيقول له: "لا اترك.. اشتر به
شيئا تسعد به أطفالك".. السائق يفرح.. و يتلعثم في الكلام.. أحمد يقول له "أطلب
منك شيئا واحدا.. الدعاء لي في سجودك" (يقول هذا و هو شبه متأكد أن الرجل لا يصلّي)..
فيقول السائق المسكين "ان شاء الله يا وليدي..أما راني مازال ما هدانيش ربي"..
يجيب أحمد بابتسامه" بالكشي يهديك الليلة؟ المهم وقت الي تبدا تصلي ادعيلي.. يا وجه
الخير"..
..صدّقوني مرّة سمعت السائق
يقسم له أنه سيبدأ الصلاة يومها.. قال له:" مادامت الصلات تصنع رجال أمثالك
سأصلّي فماش ما نولي رجلا مثلك"..
أرأيتم الحادثة هذه؟ على الأقل
مرة أو مرتين في الشهر..من
سنوات و أحمد محافظ عليها.. بنفس الأسلوب.. و نفس البساطة.. و نفس الاحسان.. يحول ذهابه الى
عمله الى مزرعة للحسنات.. تقبل الله منه و بارك له و لنا و رزقنا و اياه الاخلاص.
CLUB DE LA VIE
Club de la vie est un club social à la faculté de sciences de TUNIS
اقضي حاجات الآخـرين تصل إلى قلوبهم فالنفوس تميل إلى من يقضي حاجتها
عليك العفو عـن الزلات وتغليب نفسية التسامح
انتق كلماتك ,, ترتفع مكانتك فالكلمة الحسنه خير وسيلة لاستمالة القلوب
تواضع فالناس تنفر ممن يستعلي عليهم
تجنب تصيُّد عيوب الآخرين وانشغل بإصلاح عيوبك
تعلم فن الإنصات فالناس تحب من يصغي لها
أحمد هذا.. ليس شخصا واحدا..بل خليط
لمجموعة أشخاص حقيقيين على أرض الواقع في
زماننا هذا.. على خير و لا نزكي على الله
أحدا.. لكل واحد
منهم طرقه و فنونه المبتكرة وأساليبه
الطريفة فيفعل الخيرات.. عبر قصصهم "الحقيقية و الوقعية 100 في ال100 سنرى
كيف أن الاسلام
بخير.. و" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله و
هم كذلك " أو كما قال صلى الله عليه
وسلم..
أحمد هو خليط
من هؤلاء الأشخاص
: شاب
عادي..يركب الحافلات.. مدخوله محدود..يعيش
بين الناس فلا تكاد تلمحه..و لا حتى
تحس به...
فأصبح "أحمد" رمزا لمسلم اليوم.. الذي يقتدي بالرسول صلى الله عليه و سلم.. و في نفس الوقت
يتأقلم مع العصرالذي يعيشه (ومع
صعوبة
الظروف الحالية ).. و يصنع الحياة بصمت ويرتقي بهدوء.. بدون أضواء ولا شوشرة.. و
يكون قدوة للمسلم المودرن الناجح في الدنيا والآخرة..
سنرى كيف أنه
–رغم الداء و الأعداء- يعمل و يجتهد و
يصنع من الضعف قوة ليجعل حياته كلها لله وحده..
كنا نخال أن هؤلاء انقرضوا.. لكن
"أحمد" يعطينا الأمل في أن نكون نحن
أيضا "مثله" .. أو
أفضل منه..لأن
ظروفنا وظروفه واحدة.. يعيش في نفس البلد..
يتعرض لنفس المضايقات و الصعوبات.. يتعايش مع نفس
الفتن.. يواجه نفس المغريات.. و في نفس الوقت
نجح في السير على خطى الحبيب صلى الله عليه و
سلّم. فلم لا نكون مثله؟
-----------------------------------------------------------------------------------------------
بسم الله
الرحمن الرحيم
من هو أحمد؟
شخصية جديدة في المنتدى..
و تحديدا في المحطة لكنه لن يشارك باسمه.. بل سأكون أنا الواسطة بينه و بينكم..
لم؟
لأنه –أحمد هذا.. ليس شخصا
واحدا..(و ليس خياليا) بل مجموعة أشخاص.. ثلاثة أو أربعة.. على خير و
لا نزكي على الله أحدا.. كل واحد أعرفه على حدة.. وأعرفه حق المعرفة.. و لكل واحد
منهم طرقه و فنونه المبتكرة و أساليبه الطريفة في فعل الخيرات.. طبعا مع
الاخفاء, بل لنقل محاولة الاخفاء.. لأنهم و لسوء حظهم تعرفوا علي.. و ربما لم أخبركم
سابقا بهوايتي.. و هي تتبع و التجسس على من أحسبهم من الصالحين.. لا أترك طريقا الا
و سلكته في سبيل أن أعرف و أكتشف سرّ نوريتهم..و صلاحهم.. (بالتلفون.. ملاحقة
شخصية.. استدراج في الكلام.. السؤال عن اقربائهم.. الخ.. كله جائز في سبيل كشف
"أساليبهم")..
المهم أن هؤلاء.. كزياد رحمه الله.. يعلمون أني
ألاحقهم و أتتبع خطواتهم و آثارهم.. فمنهم من حلّفني ألا أفضحه.. و منهم من اختفى و
أصبح يتحاشاني.. ومنهم من ابتكر طرق جديدة في التخفي..الخ..
المهم.. احتراما لهم.. و بعدا
عن كل الشبهات..
"اخترعت" شخصية أحمد هذا.. و هو خليط لهؤلاء.. عبر "أحمد"..
سنغوص معا في العالم الدفين و الخاص لمن أحسبهم فعلا من الأتقياء
الأخفياء الأنقياء و لا أزكي على الله أحدا.. سنرى معا تفننهم في فعل
الخيرات.. وأكشف لكم أعمالا..تجعلني أخجل من نفسي..و أترك نواياهم لله..
و الحمد لله أن الله أكرمني بمعرفتهم عن
قرب..
كما وعدتهم, لن أكشفهم.. لكن
سأكشف من خلال
"أحمد"..أعمالهم التي سيكون فيها من العبر الكثير الكثير ان شاء الله..
ما يجب التأكد منه أن كل ما
سأحكيه عن "أحمد" حقيقي و واقع مائة في المائة.. و في زماننا هذا و من شخص مثلنا.. عادي..
لم و لن يبنوا
له "قبه"..و لا أحد يعرف عنه كرامة أو رتبة معينه.. "ما تجيبهاش
فيهم اطلاقا"
(أحدهم تعرفت عليه من خلال المنتدى)..
ما يجب أن تعلموه أيضا
أن أحمد ليس معز و لا أبو زياد..و لا حتى نحّول..
شيئا آخر مهم..
بعد أن تتضح الصورة.. و تتضح
لكم شخصيّة
أحمد هذا.. عبر ما سأقصه عنه من وقائع ثابتة.. ستساعدونني على تكملة الصورة.. و
هذه ستكون المرحلة الثانية من المشروع ان شاء الله..
المرحلة الثانية: كل واحد
منكم.. يبحث في أعمال الصالحين حوله و حتى في أعماله الخفية.. و يكتبها على لسان
أحمد.. دون خوف من رياء أو غيره..
أحمد اليوم فعل كذا.. أحمد
قال كذا.. أحمد تصدق كذا..الخ..
فيصبح لنا رمزا كوناه
"قطعة قطعة " لمسلم اليوم.. الذي يقتدي بالرسول صلى الله عليه
و سلم.. و في نفس الوقت يتأقلم مع العصر الذي يعيشه (ومع الظروف الحالية ).. و يصنع
الحياة بصمت و يرتقي بهدوء.. بدون أضواء و لا شوشرة.. و يكون قدوة للمسلم المودرن
الناجح في الدنيا و الآخرة..
ربما أكبر عبرة سنستنتجها من
"أحمد".. أن الدنيا بخير.. و أن الخير "في و في أمتي الى يوم تقوم
الساعة" أو كما قال صلى الله عليه و سلم..
سنرى أن هناك من –رغم الداء و
الأعداء- يعمل و يجتهد و يصنع من الضعف قوة.. كنا نخال أن هؤلاء انقرضوا..
"أحمد" يعطينا ربما الأمل في أن نكون نحن أيضا "مثله" .. أو أفضل منه..لأن ظروفنا و
ظروفه واحدة.. يعيش في نفس البلد.. في نفس الظروف.. نفس العمر.. و الميزانية
المحدودة.. عادي جدا.. فلما لا نكون كلنا "أحمد"؟
** أحمد شاب عادي :
أحمد شاب عادي.. أحمد يركب الحافلات.. و أحيانا يركب تاكسي.. هذه السنة اشترى سيارة "شعبية".. لكن لا يستعملها دائما..
أحمد شاب عادي.. لباسه عادي.. عرفتم تلك الحرباء التي تأخذ لون ما حولها و
تتخفى فلا تستطيع حتى رؤيتها؟
هكذا يلبس أحمد.. ألوانا
كألوان ما حوله.. عندما يكون في جمع.. لا تكاد تحس به
و عندما يكون
في صورة.. لا تنتبه اليه..
أحمد شاب عادي.. يقرأ بعض الصحف.. يشاهد بعض القنوات.. له بعض الأصدقاء.. يخرج الى بعض المطاعم..
أحمد شاب عادي.. مسلم..تونسي.. يصلي.. يصوم..يزكي.. يحب الله.. و رسوله صلى الله عليه و سلم.. يقرأ بعض الكتب الدينية.. يسمع بعض الدروس التي يشتريها من أمام المساجد.. لا يفهم في السياسة و لا في "الفرقية".. سلفية, صوفية, تبليغ, سنة و جماعة, وهابية.. كلمات لا يلقي لها بالا.. و لا يخوض في جدالاتها..
من أخلص منهم فهو مرحوم.. و من
أشرك و ظلم فهو محروم.. والله أعلم.."حلّت القضية"..
أحمد شاب عادي.. عادي جدّا..لا يتفلسف..لا يتكلم كثيرا..لكن حين تراه صامتا..
تحس كأنه سيهم بقول شيء
مهم..فتنظر اليه باهتمام..و تنتظر قوله بشغف..
لكنه يبقى على
صمته..ملامحه هكذا.. تعابير وجهه
هكذا..لهذا.. فالمؤمنون يطيلون
النظر في وجهه..يرتاحون له..
أحمد شاب عادي..يلوم نفسه باستمرار..يحس دائما بالتقصير..ينسب الخير كله لله..
و ينسب الباقي لنفسه..لا يكره نفسه..لكن يكره فيها تقصيرها و
جحودها..و في نفس الوقت..يكثر التأمل في صفات الله..الحليم..الرؤوف..الودود..الرحيم..
فيرجح الكفة الثانية.. و يغلب
الخوف الرجاء..فتحس بنفسه مطمئنة رغم الخشية
و ربما لا تحس بشيء.. لأنه لا
يبوح بشيء..
أحمد شاب عادي..عنده مسؤوليات.. عنده التزامات..عمله شاق و مرهق..أوقات فراغه قليلة..
To be continuedسؤال واجابة اعجبوني وذهلت لبراعةهذاالشخص ونباهته
فنقلت لكم الموضوع
كان رجل مسلم له صديق مسيحي فألح المسيحي علي المسلم بأن يذهب معه للكنسية
ليحضر درس من قسيس و يدلي رأية للمسيحي
فوافق المسلم و ذهب معه
فعرفه القسيس وقال
يوجد بينكم محمدي اي ( مسلم )
فوقف المسلم وقال له كيف عرفت؟
فقال القسيس سماههم في وجوههم
فبتسم المسلم و قال له القسيس اريد ان اسألك اثنان وعشرون سؤال22
إليك الأسئلة:
ما هو الواحد الذي لا ثاني له؟
ما هما الاثنان اللذان لا ثالث لهما؟
ما هم الثلاثة الذين لا رابع لهم؟
ما هم الأربعة الذين لا خامس لهم؟
أما هم الخمسة الذين لا سادس لهم؟
ما هم الستة الذين لا سابع لهم؟
ما هم السبعة الذين لا ثامن لهم؟
ما هم الثمانية الذين لا تاسع لهم؟
ما هم التسعة الذين لا عاشرة لهم؟
ما هي العشرة التي تقبل الزيادة؟
ما هي الإحدى عشر الذين لا ثاني عشرة لهم؟
ما هي الاثنا عشر الذين لا ثالث عشر لهم؟
ما هي الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم؟
ما هو الشيء الذي يتنفس ولا روح فيه؟
ما هو القبر الذي سار بصاحبه؟
من هم الذين كذبوا ودخلوا الجنة؟
ما هو الشيء الذي خلقه الله و أنكره؟
وما هي الأشياء التي خلقها الله بدون أب و أم؟
من هو المخلوق الذي من نار ومن هلك بالنار ومن حفظ من النار؟
ومن الذي خلق من حجر وهلك بالحجر وحفظ بالحجر؟
ما هو الشيء الذي خلقه الله واستعظمه؟
وما هي الشجرة التي لها اثني عشر غصنا وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنتان بالشمس؟
فأبتسم المسلم ابتسامة الواثق بالله...
وسمّّّا بالله * بسم الله الرحمن الرحيم *
الله سبحانه وتعالي الواحد لا ثاني له
والاثنان اللذان لا ثالث لهما: الليل والنهار وجعلنا الليل والنهار آيتين
والثلاثة التي لا رابع لها هي:أعذار موسى مع الخضر في إعطاب السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار
والأربعة الذين لا خامس لهم: القرآن و الإنجيل والتوراة والزبور
والخمسة التي لا سادس لهم الصلوات الخمس المفروضة
والستة التي لا سابع لها الأيام التي خلق الله تعالى فيها الكون
والسبعة التي لا ثامن لهم السموات السبع الذي خلق السبع سموات طباقا ما ترى من خلق الرحمن من تفاوت
والثمانية الذين لا تاسع لهم هم حملة عرش الرحمن ويحمل عرش ربك يومئذٍ ثمانية
والتسعة اللاتي لا عاشر لها هي معجزات موسى عليه السلام العصا ، اليد , الطوفان , السنون , الضفادع , الدم , القمل , الجراد , شق البحر
وأما العشرة التي تقبل الزيادة هي الحسنات من جاء بالحسنة فله عشرة أمثالها والله يضاعف الأجر لمن يشاء
والأحد عشر الذين لا ثاني عشر لهم هم أخوة يوسف عليه السلام
والاثنا عشر التي لا ثالث عشرة لها هي معجزة سيدنا موسى وإذا استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنا عشر عيناً
والثلاثة عشرة الذين لا رابع عشر لهم هم إخوة يوسف وأبيه وأمه
وأما الذي يتنفس ولا روح فيه فهو الصبح والصبح إذا تنفس
وأما القبر الذي سار بصاحبه هو الحوت عندما التقم سيدنا يونس عليه السلام
وأما الذين كذبوا ودخلوا الجنة هم أخوة يوسف عليه السلام
والشيء الذي خلقه الله و أنكره هو صوت الحمير إن أنكر الأصوات لصوت الحمير
وأما ما خلق وليس له أب وأم فهم :آدم عليه السلام,ناقة نوح,كبش الفداء, الملائكة
وأما ما خلق من نار فهو إبليس ومن هلك بالنار فهو أبو جهل ومن حفظ من النار فهو إبراهيم عليه السلام
وأما ما خلق من الحجر فهي ناقة صالح عليه السلام ومن هلك من الحجر فهم أصحاب الفيل وأما من حفظ بالحجر فهم أصحاب الكهف
وأما ما خلقه الله واستعظمه فهو كيد النساء إن كيدهن لعظيم
والشجرة هي السنة التي لها اثني عشر شهرا "غصنا" والثلاثين ورقة هي الأيام في كل شهر والخمس ثمرات هي الصلوات الخمس والثلاث التي بالظل هي :صلاة الفجر والمغرب والعشاء والاثنتان التي بالشمس هي: الظهر والعصر
هذا كان رد المسلم فاستعجب القسيس والحضور ولكن فوجئ القسيس بسؤال واحد موجه من الشاب المسلم
وهو:
ما هو مفتاح الجنة؟؟
هنا لم يقدر القسيس على الإجابة لكنه اضطر للإجابة بعد إلحاح الوجود
ولكنه طلب الأمان ......................................
أتتوقعون لماذا؟!
لان الإجابة هي:
أشــــهد أن لا إلـه إلا الله وأن مــــحمدا رســـــول الله
فأسلم القسيس ومن معه في الكنيسة
SVP essayez de donner vos idées pour améliorer votre blog(AL-HAYET).
le club sera protegé par allah et par ses membres fidèles.
j'ai laissé mon coeur là bas
mon premier president, j'ai l'honneur d'avoir travailler avec toi pendant un ans.
Vous êtes tous mes frères et soeurs et je vous ne cesse jamais de vous aimer!
Merci pour ce blog.
Club de la vie est trop cher pour moi.Pour tous les membres de club promis moi que vous le protégez.
Rabbi ya7fedhkom elkol.
c mon premier article sur votre blog.
j'ai l'honneur d'etre le premier écrivain dans ce blog comme j'avais l'honneur d'ètre le premier président du club.
Derniers commentaires
Calendrier
Annonce
Qui est en ligne?
Visiteur: 1
Syndication
- RSS 2.0 :
Articles
Commentaires
Archives
- Mai 2008 (2)
- Avril 2008 (2)
- Mars 2008 (4)
20/04/2008 @ 16:54:45
par victoire
ça fait tellement plaisir de retrouver ...
31/03/2008 @ 22:43:26
par bloom
salamou 3alaykom ya jme3a enshallah mabrouk 3lina ...
23/03/2008 @ 19:01:38
par ahlem
etre une membre de cleub de ...
17/03/2008 @ 11:42:28
par imen
salem alaykom nchalah mabrouk 3lina le blog et ...
15/03/2008 @ 16:57:17
par nasri mohamed